قصر الباهية
تحفة من القرن التاسع عشر
الموقع
الملاح (الحي اليهودي)، قرب مسجد القصبة
الساعات
9 صباحًا - 5 مساءً يوميًا
الرسوم
70 درهمًا (حوالي 7 $) للبالغين
المدة
من ساعة إلى ساعتين
يقف قصر الباهية كأحد أروع أمثلة العمارة المغربية في القرن التاسع عشر بمراكش. بُني بين عامي 1866 و1867 على يد سي موسى، الصدر الأعظم للسلطان الحسن الأول، ثم وسّعه ابنه با أحمد، ويعني اسم القصر «البهاء» — وصف لائق بهذه التحفة المعمارية. يمتد مجمع القصر على ما يقارب ثمانية أفدنة، ويضم 160 غرفة موزعة حول أفنية وحدائق. كل سطح يحكي قصة عبر الزليج المتشابك، وأسقف الأرز المنقوش، والجص الرقيق. تمثل الحرفية ذروة التقاليد الحرفية المغربية، بتفاصيل بلغت دقتها أن استخدم الحرفيون أدوات صُنعت خصيصًا لهذا المشروع. التجول في قصر الباهية كالدخول إلى حكاية خرافية. يتدفق ضوء الشمس عبر المشربيات الخشبية المنقوشة، فيرسم أنماطًا هندسية على أرضيات الرخام. تفوح الأفنية بأشجار البرتقال والياسمين، بينما توفّر النوافير خلفية صوتية منعشة. تكشف كل غرفة عجائب جديدة: أسقف مرسومة تصوّر مشاهد سماوية، وأبواب مطعّمة بالصدف، وجدران مزخرفة بقصائد بالخط العربي.
الأهمية التاريخية
بُني لزوجة با أحمد المفضلة («الباهية» أي «البهية»)، وقد ضمّ القصر زوجاته الأربع و24 محظية والعديد من الأبناء. بعد وفاة با أحمد جرّد السلطان مولاي حفيظ القصر من أثاثه. لاحقًا اتخذه الفرنسيون مقرًا خلال فترة الحماية.
تجربة الزائر
تأخذك الجولة الذاتية عبر الفناء الكبير وأجنحة الحريم وقاعة الشرف البديعية. توفّر الزيارات المبكرة (9-10 صباحًا) أفضل إضاءة للتصوير وأقل ازدحامًا. تتوفر أدلة صوتية بعدة لغات.
نصائح الخبراء
- •اصل عند الافتتاح (9 صباحًا) لتجنب ازدحام المجموعات
- •ارتدِ حذاءً مريحًا — فالقصر يغطي مساحة واسعة
- •التصوير مسموح لكن الحوامل الثلاثية غير مسموح بها
- •زُر الحدائق أولًا حين تكون إضاءة الصباح أفضل
- •اجمع الزيارة مع قصر البديع المجاور ليوم كامل من استكشاف القصور
- •استأجر مرشدًا محليًا عند المدخل لسياق تاريخي أعمق
معرض الصور




